السيد جعفر مرتضى العاملي
297
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وثلاثون فرساً » ( 1 ) وأما بالنسبة إلى العدد فنشير إلى الأقوال التالية : 1 - قيل كان المسلمون سبع مئة ، وهو قول ابن إسحاق ( 2 ) . وقد حكم البعض على ابن إسحاق بأنه : « وهم في ذلك » وغلط . وزعم ابن القيم : أن منشأ الغلط هو ارتكاز عدد من خرج معه « صلى الله عليه وآله » في أحد ( 3 ) . 2 - قيل : كانوا ألفاً أو نحوها ، وهو صريح رواية البخاري ومسلم عن جابر . وصرح به قتادة أيضاً ( 4 ) . 3 - وقيل : تسع مئة أضاف ابن خلدون قوله : « وهو راجل بلا شك » . وقال ابن حزم : « وهو الصحيح الذي لا شك فيه ، والأول وهم » ( 5 ) .
--> ( 1 ) المواهب اللدنية ج 1 ص 110 وتاريخ الخميس ج 1 ص 480 عن ابن سعد ، والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 2 والمغازي للواقدي ج 2 ص 457 ( 2 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 50 والسيرة الحلبية ج 2 ص 314 عن ابن إسحاق . وراجع : إمتاع الأسماع ج 1 ص 224 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 524 وراجع ص 565 وتفسير القمي ج 2 ص 177 والبحار ج 20 ص 218 عنه وزاد المعاد ج 2 ص 117 . ( 3 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 314 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 524 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 224 وزاد المعاد ج 2 ص 117 . ( 4 ) راجع : وفاء الوفاء ج 1 ص 301 وفتح الباري ج 7 ص 301 وتاريخ الخميس ج 1 ص 480 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 2 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 565 وحدائق الأنوار ج 1 ص 212 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 394 . ( 5 ) راجع : العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 29 وراجع : إمتاع الأسماع ج 1 ص 225 وجوامع السيرة النبوية ص 149 .